دولي

وزير خارجية قطر يكشف عن “اختراق” في الأزمة الخليجية

كشف وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن حدوث اختراق في الأزمة الخليجية قبل أسبوعين، حيث تم التوصل لاتفاق مبدئي لإطار عمل لحل للأزمة.

وأضاف -في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي في موسكو- أن محادثات المصالحة الخليجية تجري بين قطر والسعودية بصفتها ممثلة عن بقية الأطراف.

وأكد الوزير القطري أن من أسس حل الأزمة الخليجية، احترام سيادة الدول وعدم فرض شروط على أي طرف.

وقال آل ثاني إنه لا توجد معوقات أمام حل الأزمة الخليجية على المستوى السياسي، وإن قطر تحاول تجاهل أي معوقات تظهر، وأنها لا تلتفت للأمور الصغيرة.

وأكد على وحدة مجلس التعاون الخليجي، وأن شعوب دول المجلس هي الخاسر الأكبر من هذه الأزمة، مشددًا على أن كافة الأزمة يجب أن تحل بالحوار المباشر.

وأضاف أن قطر تنظر لمسألة أمن الخليج كأولوية وترى أن التصعيد ليس في مصلحة أي طرف.

وأشار إلى أن قطر ترحب بإجراء حوار بين الدول الخليجية وإيران وأي مبادرات تجعل المنطقة مستقرة.

وفي 4 ديسمبر الجاري، أعلن وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر الصباح، مساعٍ حثيثة للتوصل إلى اتفاق نهائي لحل النزاع الخليجي، بما يضمن وحدة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، من دون أي تفاصيل عن اتفاق بين قطر والسعودية.

ومنذ 5 يونيو 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريًا وجويًا وبحريًا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها بإيران، فيما تنفي الدوحة اتهامها بالإرهاب، وتعتبره محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.

وتولت دولة الكويت لعب دور الوسيط “الرسمي” إلى جانب وسطاء آخرين، مثل الولايات المتحدة وسلطنة عُمان.

ورجحت أوساط سياسية عربية ودولية أن تشهد القمة الخليجية المقبلة (الشهر المقبل) توقيعًا بالحروف الأولى على وثيقة مبادئ لإرساء أسس جديدة لمصالحة قطرية مع دول المقاطعة الأربع، أو مع السعودية بمفردها كخطوة أولى.

المصدر
وكالات
زر الذهاب إلى الأعلى