محلي

وزير الصحة يعلن موعد بدء التطعيم ضد كورونا.. ويوضح بشأن التحور

أعلن معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة، عضو اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن فيروس كورونا، أنه سيتم يوم الأحد المقبل بدء تطعيم لقاح فايزر ضد كوفيد-19 على مستوى السلطنة.

وأكد معاليه في لقاء أجراه مساء أمس بتلفزيون سلطنة عُمان، على المتابعة الحثيثة والمستمرة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – واللجنة العليا والفريق الفني لكل مستجدات هذا الفيروس.

وقال معالي الوزير إن يوم الخميس المقبل ستصل إلى السلطنة 15 ألفًا و600 جرعة من لقاح فايزر على أن تصل حوالي 28 ألف جرعة بحلول شهر يناير المقبل.

وأشار معالي الدكتور وزير الصحة إلى أن السلطنة تعد من أوائل الدول التي انضمت للتحالف الدولي للقاحات وحجزت 10 بالمائة من احتياجاتها من هذا اللقاح عبر التحالف.

وأوضح معاليه أن الفيروسات بشكل عام وخاصة فيروسات الـ RNA ومن ضمنها كورونا، سريعة التحور ومنذ معرفة الخريطة الجينية لهذا الفيروس أصبح له أكثر من 4 آلاف تحور.

وقال أنه لا توجد أي دلائل تُشير إلى أن السلالة الجديدة من كورونا أكثر شراسة وخطورة من الفيروس الأم، مبينًا معاليه أن اللقاحات المتوفرة حاليًا ستكون لها نفس الاستجابة كما للفيروس الأم.

وأكد معاليه أن وزارة الصحة وضعت ضوابط للأشخاص المستهدفين باللقاح في المرحلة الأولى وهم من أصحاب الأمراض المزمنة والطواقم الطبية.

وبين أن قرارات اللجنة العليا مدروسة وتُبنى على الوضع الوبائي والتوصيات التي يرفعها الفريق الفني، لافتًا إلى أن قرار اللجنة أمس جاء احترازيًا بسبب عدم القدرة على تحديد الدول التي تنتشر فيها السلالة الجديدة من الفيروس.

وأشار معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي إلى أن انخفاض حالات الإصابة في السلطنة يعود إلى الوعي المجتمعي لدى المواطنين والمقيمين بالالتزام بالإجراءات الاحترازية.

وأوضح بأنه لا توجد أي مؤشرات أو حاجة لإغلاق أي جزء من السلطنة، وأن الترصد الوبائي قائم بدوره، وإذا ما قررت اللجنة العليا أن يكون هناك إغلاق مستقبلي في السلطنة فسيكون في أماكن محدودة.

ونوه معالي الدكتور وزير الصحة بأن حالات الإصابة المستوردة في السلطنة كانت مرتفعة وأن أكثر من 60 بالمائة من الإصابات المسجلة كانت مرتبطة بالسفر.

زر الذهاب إلى الأعلى