دولي

بعد تصريحه الغريب عن اللقاح.. بولسونارو: كورونا يقترب من نهايته

قال الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الذي يرفض الحصول على أي لقاح للوقاية من فيروس كورونا إن لا يوجد ما يبرر اندفاع العالم لتوفير اللقاح لأنه يرى أن الوباء يقترب من نهايته.

لكن أعداد الإصابات الجديدة بالعدوى لا تشير إلى نهاية قريبة للجائحة. ففي الأيام القليلة الماضية، أعلنت عدة دول ومنها البرازيل تسجيل أعداد إصابات يومية قياسية.

وقال بولسونارو يوم السبت: “الوباء يقترب حقًا من نهايته. الأعداد تظهر ذلك ونحن نتعامل مع ارتفاعات صغيرة الآن… لكن الاندفاع لتوفير لقاح ليس مبررًا لأنكم تلعبون بحياة الناس”.

ولقي بولسونارو انتقادات على نطاق واسع لتهوينه من خطورة كورونا ووصفه لمرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بالفيروس بأنه “انفلونزا محدودة” حتى بعدما أصبحت بلاده واحدة من أشد دول العالم تضررًا بالوباء.

وقالت وزارة الصحة البرازيلية، أمس، إنها سجلت 50,177 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و706 وفيات مما يرفع إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 7 ملايين و213 ألفًا و155 حالة في حين وصل عدد الوفيات إلى 186 ألفًا و356.

والجمعة، شن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو هجومًا كاسحًا على اللقاحات المضادة لكوفيد-19 من دون أن يتردد في التأكيد على أن لقاح فايزر يمكن أن يجعل امرأة تُنبت لحية، وأن يحول شخصًا إلى تمساح.

وقال بولسونارو خلال كلمة ألقاها في بورتو سيغورو في شمال شرق البرازيل، “في العقد مع فايزر، يقولون بوضوح تام: نحن لسنا مسؤولين عن أي آثار جانبية. إذا تحولت إلى تمساح، فهذه مشكلتك”.

وكان يشير إلى اللقاح الذي طوره مختبر فايزر الأميركي وشركة بايونتيك الألمانية، وجرى اختباره في البرازيل لأسابيع وبدأت المملكة المتحدة والولايات المتحدة باستخدامه.

وقال الرئيس اليميني المتطرف بلهجة مستفزة: “إذا صار شخص سوبرمان أو نبتت لامرأة لحية، أو بدأ رجل يتحدث بصوت نسائي، فلا علاقة لهم بذلك”.

على الرغم من ممانعة الرئيس، قررت المحكمة العليا في البرازيل، الخميس، جعل التطعيم ضد كوفيد-19 إلزاميًا، لكن من دون أن يكون قسريًا.

وهذا يعني أن السلطات لن تكون قادرة على استخدام القوة لإجبار شخص على أخذ اللقاح، لكنها ستكون قادرة على فرض غرامة عليه أو منعه من الذهاب إلى أماكن عامة معينة.

وأكد جايير بولسونارو في بورتو سيغورو على أن “اللقاح، بمجرد اعتماده من قبل وكالة انفيسا الصحية، سيكون متاحًا لكل من يريده. لكنني لن أتلقى اللقاح… البعض يقولون إنني أعطي مثالا سيئا. ولكن على السذج والمعتوهين الذين يقولون ذلك أجيب أنني أصبتُ بالفعل بالفيروس ولدي أجسام مضادة، فلماذا آخذ اللقاح؟”.

وتجاهل الرئيس البرازيلي على ما يبدو حالات الإصابة مرة ثانية بفيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في البرازيل.

وأصيب بولسونارو بالمرض في يوليو وتعافى بعد عشرين يوما من دون أن تظهر عليه أعراض شديدة.

المصدر
رويترزفرانس برس
زر الذهاب إلى الأعلى