محلي

تسجيل حالات تسمم في ظفار بسبب “المد الأحمر”

أعلنت وزارة الصحة أن عددًا من المؤسسات الصحية بمحافظة ظفار سجلت حالات تسمم غذائي تتصل بتناول بعض أنواع المحاريات المعروفة محليًا باسم “الزوكة” و “الفذك” والتي من المُرجح أن تحتوي على مواد سامة نتيجة تأثر الشواطئ بظاهرة المد الأحمر.

وأشارت الوزارة إلى أن المصاب بالتسمم قد يُعاني من أعراض مختلفة كالتقيؤ والإسهال، والأعراض المرتبطة بالجهاز العصبي كالتنمل، وضعف في الحركة، وضيق التنفس.

وأهابت الوزارة بالصيادين والمستهلكين أخذ الحيطة والحذر من تناول الأسماك والمحاريات المستخرجة من المناطق المتأثرة بظاهرة المد الأحمر، داعيةً الجميع إلى التنبه وعدم الاقتراب من الأماكن المشتبه بتأثرها بظاهرة المد الأحمر لتفادي التسمم.

وكانت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه قد حذرت، الأسبوع الماضي، الصيادين ومرتادي البحر بمحافظة ظفار من وجود مؤشرات بيئية لحدوث ظاهرة المد الأحمر في مياه بحر العرب.

ودعت الوزارة الصيادين إلى عدم صيد الأسماك في مناطق وجود هذه الظاهرة، وعدم استهلاك الأسماك النافقة والمحاريات خلال تلك الفترة.

وأشارت إلى قيام المختصين بالوزارة بمتابعة هذه الظاهرة وتقييم تأثيرها.

يذكر أن المد الأحمر هو ظاهرة طبيعية بيئية تحدث بسبب ازدهار مؤذي لنوع أو أكثر من العوالق أو الطحالب النباتية في مياه البحار أو البحيرات مما يسبب تغير لون المياه بشكل واضح.

معظم الوقت يتغير لون المياه إلى الأحمر، ولكن قد يتراوح ما بين البني، البرتقالي، الأصفر الفاتح، الأخضر والوردي، حيث يعتمد اللون الناتج على لون العوالق النباتية التي سببت الظاهرة.

ولكن تغير لون المياه ليس دلالة على ظهور المد الأحمر، حيث أن تغير اللون قد يحدث لأسباب أخرى مثل التلوث الكميائي أو العضوي ولا يسمى تغير اللون لأسباب غير العوالق النباتية بالمد الأحمر.

وتسبب هذه الظاهرة تسممًا شديدًا في المياه إضافة إلى الكثير من الأخطار الأخرى.

وينتج عن المد الأحمر عدد من المشاكل منها تكاثر الطحالب الكثيف أثناء ازدهار المد، والذي يؤدي إلى انسداد فتحات خياشيم الأسماك مما يؤدي إلى اختناقها ومن ثم نفوقها.

كما يؤدي المد الأحمر إلى موت الأسماك بصورة غير مباشرة نتيجة تسببه في نضوب الأكسجين المذاب في الماء وقلة الأكسجين تؤدي إلى موت الكائنات البحرية، ويعد نضوب الأكسجين بسبب ازدهار المد الأحمر السبب الرئيسي لموت الأسماك.

زر الذهاب إلى الأعلى