علوم

3 أسباب تحد من تطور الحالة المدارية في بحر العرب

يواجه المنخفض المداري الحالي في بحر العرب عدد من العوامل الجوية التي تحد من تطوره بشكل أكبر، بحسب خبراء الأرصاد الجوية وعلم المناخ.

من جانبها، نشرت الأرصاد الجوية العمانية، مساء السبت، تحديثًا حول مستجدات الحالة المدارية في بحر العرب.

وأوضحت، “استمرار حركة المنخفض المداري غربًا نحو وسط بحر العرب”، في حين يتمركز مرتفع جوي على شبه الجزيرة العربية يمنع تقدم الحالة المدارية باتجاه سواحل السلطنة، إضافة إلى ارتفاع قيم رياح القص مما يحد من فرص تطور الحالة إلى منخفض مداري عميق.

وفيما يلي 3 أسباب تمنع تطور الحالة المدارية في بحر العرب:

1- نشاط رياح القص

من الأمور المهمة والأساسية في عملية تطور الحالات المدارية هي ضعف رياح القص، وتعرف رياح القص على أنها التغير في سرعة واتجاه الرياح بالاتجاهين العمودي والافقي على حد سواء.

وعند نشاط رياح القص، ينخفض النمو الرأسي للسحب الركامية الرعدية، أي أنها تعيق من عملية زيادة سماكة السحب لتصبح ضحله وطبقية، وبالتالي تضعف النظام المداري.

2- المرتفع الجوي القوي

توجد كتلة هوائية جافة حول المنخفض المداري، حيث اندفعت سابقًا من إيران نحو بحر العرب بسبب المرتفع الجوي القوي الذي تشكل هناك الأسبوع الماضي.

3- احترار غير كافي

يعتمد نمو وتطور الحالات المدارية بشكل أساسي وكبير على تواجد مسطح مائي بعمق يزيد عن 60 مترًا وحرارة مياه أكثر من 27 درجة مئوية، وتعتبر المياه الساخنة بمثابة الوقود المشغل لهذا النظام الاستوائي.

وبالرجوع إلى بحر العرب نجد أن حرارة سطح المياه ما بين 26-27 درجة مئوية، أي أنها غير قادرة على إمداد النشاط المداري بالطاقة.

صور الأقمار الاصطناعية للسحب في بحر العرب – 17 أكتوبر 2020م

زر الذهاب إلى الأعلى